محمد سالم محيسن
408
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
418 - وَقِفْ ثَنَا وَكُلَّ روُسِ الآيِ ظَلْ . . . وَافَقَ بِالْوَادِ دَنَا جُدْ وَزُحَلْ 419 - بِخُلْفِ وَقْفٍ وَدُعَاءٍ فِي جَمَعَ . . . ثِقْ حُطْ زَكَا الْخُلْفُ هُدَى التَّلاَقِ مَعْ 420 - تَنَادِ خُذْ دُمْ جُلْ وَقِيلَ الْخُلْفُ بَرْ . . . وَالمُتَعَالِ دِنْ وَعِيدِ وَنُذُرْ 421 - يُكَذِّبُوَنِ قَالَ مَعْ نَذِيرِي . . . فَاعْتَزِلُونِ تَرْجُمُو نَكِيرِي 422 - تُرْدِينِ يُنْقِذُونِ جُودٌ أَكْرَمَنْ . . . أَهَانَنِيْ هَدَا مَدًا وَالْخُلْفُ حَنْ 423 - وَشَذَّ عَنْ قُنْبُلَ غَيْرُ مَا ذُكِرْ . . . وَاْلاَصْبَهَانِيُّ كَاْلاَزْرَقِ اسْتَقَرْ 424 - مَعْ تَرَنِ وَاتَّبِعُونِ وَثَبَتْ . . . تَسْأَلْنِ فِى الكَهْفِ وَخُلْفُ الْحَذْفِ مَتْ بَابُ إِفرادِ القِراءَاتِ وَجَمْعِهَا 425 - وَقَدْ جَرَى مِنْ عَادَةِ الأَئِمَّهْ . . . إِفْرَادُ كُلِّ قَارِىءٍ بِخَتْمَهْ 426 - حَتَّى يُؤَهَّلُوا لِجَمْعِ الْجَمْعِ . . . بِالْعَشْرِ أَوْ أَكْثَرَ أَوْ بِالسَّبْعِ 427 - وَجَمْعُنَا نَخْتَارُهُ بِالْوَقْفِ . . . وَغَيْرُنَا يَأْخُذُهُ بِالْحَرْفِ 428 - بِشَرْطِهِ فَلْيَرْعَ وَقْفًا وَابْتِدَا . . . وَلاَ يُرَكِّبْ وَلْيُجِدْ حُسْنَ اْلأَدَا 429 - فَالْمَاهِرُ الَّذِي إِذَا مَا وَقَفَا . . . يَبْدَا بِوَجْهِ مَنْ عَلَيْهِ وَقَفَا 430 - يَعْطِفُ أَقْرَبًا بِهِ فَأَقْرَبَا . . . مُخْتَصِرًا مُسْتَوْعِبًا مُرَتِّبَا 431 - وَلْيَلْزَمِ الْوَقَارَ وَالتَّأَدُّبَا . . . عِنْدَ الشُّيُوخِ إِنْ يُرِدْ أَنْ يَنْجَبَا 432 - وَبَعْدَ إِتْمَامِ اْلأُصُولِ نَشْرَعُ . . . فِى الْفَرْشِ وَاللهُ إِلَيْهِ نَضْرَعُ بابُ فَرْشِ الحُرُوفِ : * * * سُورَةُ البَقَرَةِ 433 - وَمَا يُخَادِعُونَ يَخْدَعُونَا . . . كَنْزٌ ثَوىَ اضْمُمْ شُدَّ يَكْذِبُونَا 434 - كَمَا سَمَا وَقِيلَ غِيضَ جِي أَشِمْ . . . فِي كَسْرِهَا الضَّمَّ رَجَا غِنىً لَزِمْ